البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿كأنهم يوم يرونها﴾ : تقريب وتقرير لقصر مقامهم في الدنيا.
﴿لم يلبثوا﴾ : لم يقيموا في الدنيا، ﴿إلا عشية﴾ : يوم أو بكرته، وأضاف الضحى إلى العشية لكونها طرفي النهار.
بدأ بذكر أحدهما، فأضاف الآخر إليه تجوّزاً واتساعاً، وحسن الإضافة كون الكلمة فاصلة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
﴿لم يلبثوا﴾ : لم يقيموا في الدنيا، ﴿إلا عشية﴾ : يوم أو بكرته، وأضاف الضحى إلى العشية لكونها طرفي النهار.
بدأ بذكر أحدهما، فأضاف الآخر إليه تجوّزاً واتساعاً، وحسن الإضافة كون الكلمة فاصلة، والله سبحانه وتعالى أعلم.