لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿كأنهم﴾ يعني الكفار ﴿يوم يرونها﴾ أي يعاينون يوم القيامة. ﴿لم يلبثوا﴾ أي في الدنيا، وقيل في قبورهم ﴿إلا عشية أو ضحاها﴾.
فإن قلت العشية ليس لها ضحى فما معنى قوله ﴿أو ضحاها﴾ ؟
قلت قيل إن الهاء والألف صلة، والمعنى لم يلبثوا إلا عشية، أو ضحى، وقيل إضافة الضّحى إلى العشية، إضافة إلى يومها، كأنه قال : إلا عشية أو ضحى يومها. والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.
فإن قلت العشية ليس لها ضحى فما معنى قوله ﴿أو ضحاها﴾ ؟
قلت قيل إن الهاء والألف صلة، والمعنى لم يلبثوا إلا عشية، أو ضحى، وقيل إضافة الضّحى إلى العشية، إضافة إلى يومها، كأنه قال : إلا عشية أو ضحى يومها. والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.