أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وكيلا﴾ : الوكيل من ينوب عن آخر في تحقيق غرض من الأغراض.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ها أنتم هؤلاء﴾ أي يا هؤلاء... ﴿جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا﴾ هذا الخطاب موجه إلى الذين وقفوا إلى جنب بني أبيرق يدفعون عنهم التهمة فعاتبهم الله تعالى بقوله :﴿ها أنتم هؤلاء جادلتهم عنهم﴾، اليوم في هذه الحياة الدنيا لتدفعوا عنهم تهمة السرقة ﴿فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلاً﴾ يتولى الدفاع عنهم في يوم لا تملك فيه نفس لنفس شيئاً والأمر كله لله فتضمنت الآية تقريعاً شديداً حتى لا يقف أحد بعد موقفاً مخزياً كهذا.
الهداية
من الهداية :
- استحباب الوعظ والتذكير بأحوال يوم القيامة.