تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى﴾
حدثنا أبي، ثنا احمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قال : فلما نزل القرآن أتى رسول الله ﷺ بالسلاح، فرد إلى رفاعة فلما نزل القرآن بالمشركين، فأنزل الله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾.
حدثنا الحسن بن ابى الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة قال : أختان رجل عما له درعا فقذف بها هوديا كان يغشاهم، فتجادل عم الرجل قومه فكان النبي ﷺ عذره، ثم لحق بأرض الشر، فنزلت فيه ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى﴾ الآية. وهو طعمة بن أبيرق.
قوله تعالى :﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الله بن عبد الملك بن الربيع بن ابى راشد بالكوفة، ثنا عمرو بن عطية، عن عطية قال : قال ابن عمر : دعاني معاوية فقال : بايع لابن أخيك، فقلت : يا معاوية :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾ فأسكته عني.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، عن أسباط بن نصر عن السدي قال : فلما فضح الله طعمة في المدينة، فنقب بيت الحجاج، فأراد أن يسرقه فسمع الحجاج خشخشة في بيته وقعقعة جلود كانت عنده، فنظر فإذا هو طعمة، فقال : ضيفي وابن عمي وأردت سرقتي، فأخرجه فمات بحرة بني سليم كافرا، فأنزل الله تعالى فيه ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿نوله ما تولى﴾ من آلهة الباطل.
قوله تعالى :﴿ونصله جهنم﴾
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبا ابن وهب ان مالكا حدثه قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول : سن رسول الله ﷺ وولاة الأمر من بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر فيما خالفها، من اقتدى بها مهتد ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين، ولاه الله ما تولى وصلاه جهنم وساءت مصيرا.
حدثنا أبي، ثنا احمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قال : فلما نزل القرآن أتى رسول الله ﷺ بالسلاح، فرد إلى رفاعة فلما نزل القرآن بالمشركين، فأنزل الله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾.
حدثنا الحسن بن ابى الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة قال : أختان رجل عما له درعا فقذف بها هوديا كان يغشاهم، فتجادل عم الرجل قومه فكان النبي ﷺ عذره، ثم لحق بأرض الشر، فنزلت فيه ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى﴾ الآية. وهو طعمة بن أبيرق.
قوله تعالى :﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الله بن عبد الملك بن الربيع بن ابى راشد بالكوفة، ثنا عمرو بن عطية، عن عطية قال : قال ابن عمر : دعاني معاوية فقال : بايع لابن أخيك، فقلت : يا معاوية :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾ فأسكته عني.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، عن أسباط بن نصر عن السدي قال : فلما فضح الله طعمة في المدينة، فنقب بيت الحجاج، فأراد أن يسرقه فسمع الحجاج خشخشة في بيته وقعقعة جلود كانت عنده، فنظر فإذا هو طعمة، فقال : ضيفي وابن عمي وأردت سرقتي، فأخرجه فمات بحرة بني سليم كافرا، فأنزل الله تعالى فيه ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿نوله ما تولى﴾ من آلهة الباطل.
قوله تعالى :﴿ونصله جهنم﴾
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبا ابن وهب ان مالكا حدثه قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول : سن رسول الله ﷺ وولاة الأمر من بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر فيما خالفها، من اقتدى بها مهتد ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين، ولاه الله ما تولى وصلاه جهنم وساءت مصيرا.