جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
١٨٧- ما أجمع المسلمون عليه فهو الحق والخير القاطع للعذر، وقال الله عز وجل :﴿ويتبع غير سبيل الله نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾، والمؤمنون هنا : الإجماع ؛ لأن الخلاف لا يكون معه اتباع سبيل المؤمنين، لأن بعض المؤمنين مؤمنون، وقد اتبع المتبع سبيلهم، وهذا واضح يغني عن القول فيه. ( ت : ٢٢/١٠٧ )