فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى...﴾ [النساء: ١١٥] قاله هنا بالإظهار " يشاقق " كنظيره في الأنفال(١)، وقاله في الحشر(٢) بالإدغام، لأن " أل " في الله لازمة، بخلافها في الرسول، ولأن حركة الحرف الثاني في ذلك وإن كانت لالتقاء الساكنين كاللازمة لمجاورتها اللازم، فلزم الإدغام في " الحشر " دون غيرها، وإنما أظهر في الأنفال مع وجود لفظ " الله " لانضمام الرسول إليه في العطف، لأن التقدير فيه أن الحرف الثاني اتّصل بالمتعاطفين جميعا، إذ الواو تصيّرهما في حكم شيء واحد.
قوله تعالى :﴿من يعمل سوءا يُجز به...﴾ الآية [الحشر: ٤] أي إن مات مصرّا عليه، فإن تاب منه لم يُجز به.
قوله تعالى :﴿من يعمل سوءا يُجز به...﴾ الآية [الحشر: ٤] أي إن مات مصرّا عليه، فإن تاب منه لم يُجز به.
١ - في قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم شاقّوا الله ورسوله، ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب﴾ الأنفال: ١٣..
٢ - في قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله، ومن يشاقق الله فإن الله شديد العقاب﴾ الحشر: ٤..
٢ - في قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله، ومن يشاقق الله فإن الله شديد العقاب﴾ الحشر: ٤..