التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ومن يشاقق الرسول﴾ أي : يعاديه، والشقاق هو العداوة، ونزلت الآية بسبب ابن الأبيرق، لأنه ارتد وسار إلى المشركين ومات على الكفر، وهي عامة فيه وفي غيره.
﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾ استدل الأصوليون بها على صحة إجماع المسلمين وأنه لا يجوز مخالفته، لأن من خالفه اتبع غير سبيل المؤمنين، وفي ذلك نظر.
﴿نوله ما تولى﴾ أي نتركه مع اختياره الفاسد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى