أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمَن يُشَاقِقِ﴾ يخالف ويعادي ﴿الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾ وصار في متناول عقل العاقل، وسمع السامع، وبصر المبصر ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بألا يؤمن ب الله تعالى، ولا يصدق برسوله عليه الصلاة والسلام ﴿نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى﴾ نتركه وشأنه؛ فلا نوليه عنايتنا وحفظنا، بل نجعل وليه وحافظه وهاديه: من تولاه واتخذه إلهاً؛ من صنم، أو نجم، أو نار، أو مال ﴿وَنُصْلِهِ﴾ ندخله