تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١١٥
وقوله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾قيل :( لما تبينت )(١) خيانته لرسول الله ﷺ استحيى أن يقيم بالمدينة، فارتد، ولحق بمكة كافرا، فنزل قوله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول﴾ ؛ يقول : يخالف الرسول﴿من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾.
وعن ابن عباس رضي الله عنه ( أنه قال )(٢) :( ﴿من بعد ما تبين له الهدى﴾ من(٣) بعد ما كان كافرا تبين الإسلام ) وقال :( لما بان أمر طعمه ( بن أبيرق )(٤)، وعلم أنه سرق الدرع، وأنزل(٥) الله تعالى :﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ ( المائدة : ٣٨ )، قيل له : يا طعمة إن رسول الله ﷺ ( قاطع يدك، فخرج )(٦) هاربا إلى مكة ).
وقوله تعالى :﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾ يعني غير دين المؤمنين. وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه :( ويسلك غير سبيل المؤمنين ).
وقوله تعالى :﴿نوله ما تولى﴾ أي نتركه وما تولى من ولاية الشيطان. وقيل : ندعه وما اختار غير دن المؤمنين ﴿ونصله جهنم﴾ أي ندخله جهنم في الآخرة. وقيل : قوله تعالى :﴿نزله ما تولى﴾ أي نوله في الآخرة ما تولى في الدنيا ﴿وساءت مصيرا﴾ يقول : بئس المصير ( الذي )(٧) صار إليه.
وقوله تعالى :﴿نوله ما تولى﴾ إنه تولى الشيطان، فجعله الله وليا( له )(٨) كقوله تعالى :﴿ومن يتخذ الشيطان وليا﴾ ( النساء : ١١٩ ) وغير ذلك. ويكون :﴿يتخذ﴾ له في ما اختاره، ويكون :( ما تلوى )(٩) جزاء توليه، ويكون ( له من الخلق )(١٠) جورا باطلا مهلكا له، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾قيل :( لما تبينت )(١) خيانته لرسول الله ﷺ استحيى أن يقيم بالمدينة، فارتد، ولحق بمكة كافرا، فنزل قوله تعالى :﴿ومن يشاقق الرسول﴾ ؛ يقول : يخالف الرسول﴿من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾.
وعن ابن عباس رضي الله عنه ( أنه قال )(٢) :( ﴿من بعد ما تبين له الهدى﴾ من(٣) بعد ما كان كافرا تبين الإسلام ) وقال :( لما بان أمر طعمه ( بن أبيرق )(٤)، وعلم أنه سرق الدرع، وأنزل(٥) الله تعالى :﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ ( المائدة : ٣٨ )، قيل له : يا طعمة إن رسول الله ﷺ ( قاطع يدك، فخرج )(٦) هاربا إلى مكة ).
وقوله تعالى :﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾ يعني غير دين المؤمنين. وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه :( ويسلك غير سبيل المؤمنين ).
وقوله تعالى :﴿نوله ما تولى﴾ أي نتركه وما تولى من ولاية الشيطان. وقيل : ندعه وما اختار غير دن المؤمنين ﴿ونصله جهنم﴾ أي ندخله جهنم في الآخرة. وقيل : قوله تعالى :﴿نزله ما تولى﴾ أي نوله في الآخرة ما تولى في الدنيا ﴿وساءت مصيرا﴾ يقول : بئس المصير ( الذي )(٧) صار إليه.
وقوله تعالى :﴿نوله ما تولى﴾ إنه تولى الشيطان، فجعله الله وليا( له )(٨) كقوله تعالى :﴿ومن يتخذ الشيطان وليا﴾ ( النساء : ١١٩ ) وغير ذلك. ويكون :﴿يتخذ﴾ له في ما اختاره، ويكون :( ما تلوى )(٩) جزاء توليه، ويكون ( له من الخلق )(١٠) جورا باطلا مهلكا له، والله أعلم.
١ في الأصل وم: تبين..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ أدرج في الأصل وم قبلها: يقول..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ الواو ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: قاطعك فيخرج..
٧ ساقطة من الأصل وم..
٨ ساقطة من الأصل وم..
٩ في الأصل وم: نجزه..
١٠ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ أدرج في الأصل وم قبلها: يقول..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ الواو ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: قاطعك فيخرج..
٧ ساقطة من الأصل وم..
٨ ساقطة من الأصل وم..
٩ في الأصل وم: نجزه..
١٠ ساقطة من الأصل وم..