تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قد تقدم الكلام على هذه الآية الكريمة، وهي قوله :﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ [ لِمَنْ يَشَاءُ ](١)﴾ الآية [النساء: ٤٨]، وذكرنا ما يتعلق بها من الأحاديث في صدر هذه السورة.
وقد روى الترمذي حديث ثُوَيْر(٢) بن أبي فَاخِتَة سعيد بن عَلاقَةَ، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه أنه قال : ما في القرآن آية أحب إليَّ من هذه الآية :﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ](٣)﴾ الآية، ثم قال : حسن غريب(٤).
وقوله :﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا﴾ أي : فقد سلك غير(٥) الطريق الحق، وضل عن الهدى وبعد عن الصواب، وأهلك نفسه وخسرها(٦) في الدنيا والآخرة، وفاتته سعادة الدنيا والآخرة.
وقد روى الترمذي حديث ثُوَيْر(٢) بن أبي فَاخِتَة سعيد بن عَلاقَةَ، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه أنه قال : ما في القرآن آية أحب إليَّ من هذه الآية :﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ](٣)﴾ الآية، ثم قال : حسن غريب(٤).
وقوله :﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا﴾ أي : فقد سلك غير(٥) الطريق الحق، وضل عن الهدى وبعد عن الصواب، وأهلك نفسه وخسرها(٦) في الدنيا والآخرة، وفاتته سعادة الدنيا والآخرة.
١ زيادة من ر، أ..
٢ في أ: "يزيد"..
٣ زيادة من ر، أ.
.
٤ سنن الترمذي برقم (٣٠٣٧)..
٥ في ر، أ: "عن"..
٦ في أ: "ضرها"..
٢ في أ: "يزيد"..
٣ زيادة من ر، أ.
.
٤ سنن الترمذي برقم (٣٠٣٧)..
٥ في ر، أ: "عن"..
٦ في أ: "ضرها"..