معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدا﴾ أي : ذهب عن الطريق وحرم الخير كله، وقال الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما : إن هذه الآية في شيخ من الأعراب جاء إلى رسول الله ﷺ فقال : يا نبي الله إني شيخ منهك في الذنوب، إلا أني لم أشرك بالله شيئاً منذ عرفته، وآمنت به، ولم أتخذ من دونه ولياً، ولم أواقع المعاصي جرأة على الله، وما توهمت طرفة عين أني أعجز الله هرباً، وإني لنادم، تائب، مستغفر، فما حالي ؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى