التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
إن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون الشرك من الذنوب لمن يشاء من عباده. ومن يجعل لله تعالى الواحد الأحد شريكًا من خلقه، فقد بَعُدَ عن الحق بعدًا كبيرًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى