زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ في سبب نزولها قولان :
أحدهما : أنها نزلت في حق طعمة بن أبيرق لما هرب من مكة، ومات على الشرك، وهذا قول الجمهور، منهم سعيد بن جبير.
والثاني : أن شيخا من الأعراب جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال : إني منهمك في الذنوب، إلا أني لم أشرك بالله منذ عرفته، وإني لنادم مستغفر، فما حالي ؟ فنزلت هذه الآية، روي عن ابن عباس. فأما تفسيرها، فقد تقدم.
أحدهما : أنها نزلت في حق طعمة بن أبيرق لما هرب من مكة، ومات على الشرك، وهذا قول الجمهور، منهم سعيد بن جبير.
والثاني : أن شيخا من الأعراب جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال : إني منهمك في الذنوب، إلا أني لم أشرك بالله منذ عرفته، وإني لنادم مستغفر، فما حالي ؟ فنزلت هذه الآية، روي عن ابن عباس. فأما تفسيرها، فقد تقدم.