الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ تكرير للتأكيد، وقيل : كرّر لقصة طعمة، وروي : أنه مات مشركاً. وقيل : جاء شيخ من العرب إلى رسول الله ﷺ فقال : إني شيخ منهمك في الذنوب، إلا أني لم أشرك بالله شيئاً منذ عرفته وآمنت به، ولم أتخذ من دونه ولياً، ولم أوقع المعاصي جرأة على الله ولا مكابرة له، وما توهمت طرفة عين أني أعجز الله هرباً، وإني لنادم تائب مستغفر، فما ترى حالي عند الله ؟ فنزلت. وهذا الحديث ينصر قول من فسر ﴿مَن يَشَآء﴾ بالتائب من ذنبه.