المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أوجب تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به، وقد مضى تفسير مثل هذه الآية وما يتصل بها من المتعقد والبعد في صفة الضلال، مقتض بعد الرجوع إلى المحجة البيضاء وتعذره(١) وإن بقي غير مستحيل.
١ -في بعض النسخ: وتقديره..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى