تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾آية
حدثنا أبي، ثنا محمود بن غيلان، أنبا الفضل بن موسى، انبا الحسين بن واقد، عن الربيع بن انس، عن أبي العالية، عن ابى بن كعب ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ قال : مع كل صنم جنيه. وروى عن الحسن نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، انبا بشر بن عمارة، عن ابى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ قال : موتى.
حدثنا ابي، ثنا أبو سلمة، ثنا مبارك، عن الحسن :﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ قال الحسن : الإناث : كل شيء ميت ليس له روح إما خشبة يابسة وإما حجر يابس.
حدثنا ابي، ثنا محمد بن سلمة الباهلي، ثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام يعني بن عروة، عن أبيه، عن عائشة :﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ قالت : أوثانا. وروى عن ابى سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، ومجاهد وأبي مالك الغفاري، والسدي، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
والوجه الثالث :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون يعني الدولابي، ثنا مروان عن جويبر، عن الضحاك في قوله :﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ قال المشركون : أن الملائكة بنات الله، وإنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى، قال : اتخذوا أربابا وصورهن صور الحواري فحلوا وقلدوا، وقالوا : هؤلاء يشبهن بنات الله الذين نعبدهم يعنون الملائكة.
قوله تعالى :﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم أبو وهب، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿وإن يدعون إلا شيطانا﴾ يعني : إبليس.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابى حماد، ثنا مهران، عن سفيان في قوله :﴿وإن يدعون إلا شيطانا﴾ قال : ليس من صنم إلا فيه شيطان.
قوله تعالى :﴿مريدا لعنه الله﴾
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، انبا يزيد زريع، عن سعيد بن ابى عروبة، عن قتادة قوله :﴿مريدا﴾ قال : تمرد على معاصي، الله لعنه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى