جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إن يدعون من(١) دونه﴾ ما يعبدون من دون الله ﴿إلا(٢) إناثا﴾ اللات والعزى ومناة، لأن لكل حي صنما يسمونه أنثى بني فلان، أو لأن مع كل صنم جنية، أو لأن الإناث كل شيء ميت لا روح فيه من شجر أو حجر، أو المراد الملائكة لقولهم الملائكة بنات الله ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾ المريد المارد : الخارج بالكلية عن طاعة الله، فإنه أمرهم بعبادتها فعلى الحقيقة هم يعبدونه.
١ أي: ما يعبدون من دون الله تعالى ومن عبد شيئا دعاه عند حوائجه أي: ما يدعون أحدا/١٢ وجيز..
٢ قال الراغب: لما كانت الأصنام أشياء منفعلة غير فاعلة بكتهم الله تعالى أنهم مع كونهم فاعلين من وجه ما يعبدون إلا منفعلا من كل وجه/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى