المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿إن يدعون﴾ إن هنا معناها ما النافية. ﴿إناثا﴾ جمع أنثى يعني الصنمين اللات والعزى، وكان لكل حي صنم يسمونه أنثى بني فلان. وقيل هم الملائكة كانوا يعبدونهم ويقولون هم بنات الخالق. ﴿مريدا﴾ أي لا يعلق بخير ومثله المارد.
تفسير المعاني :
ما يدعو الكافرون من دون الله إلا أصناما سموها إناثا، بل ما يدعون إلا شيطانا لا يرجى منه خير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى