الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( اِنْ يَّدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِنْ يَّدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً... ) الآية [ ١١٦-١٢٠ ].
المعنى : إن الله أخبر عما يعبد الذين ذهب إليهم طعمة، وصار على دينهم وهم كفار قريش.
ومعنى :( إِنَاثاً ) اللات والعزى ومناة ونائلة، فسمى هذا إناثاً لأن المشركين سموها بأسماء الإناث، قاله السدي وابن زيد.
وقال الحسن : الإناث هنا. المرأة حجر أو خشب.
وقال الضحاك : قوله :( إِنَاثاً ) هو أن المشركين كانوا يَدَّعون أن الملائكة بنات الله تعالى الله أن يكون له ولد(١).
وقيل :(٢) إنهم كانوا يقولون لأصنامهم أنثى بني فلان، فأنزل الله ذلك كذلك على نحو تسميتهم لها.
وقال مجاهد :( إِلاَّ إِنَاثاً ) أي إلا أوثاناً(٣). وفي مصحف عائشة إلا أوثاناً(٤).
وكان ابن عباس يقرأ(٥) [ أُثُنا ](٦) جمع [ وثن وأصل الهمزة على هذا واو مثل إخوة(٧)، وحقيقة هذا الجمع أنه جمع وثنا على ](٨) وثان كجمل وجمال، ثم جمع وثاناً(٩) على وُثُن كمثال ومُثُل ثم أبدل من الواو همزة(١٠).
قوله :( وَإِنْ يَّدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً )(١١) أي ما يدعون إلا شيطاناً متمرداً على الله سبحانه، والمتمرد الخارج عن الخير.
والمريد :(١٢) العاتي
المعنى : إن الله أخبر عما يعبد الذين ذهب إليهم طعمة، وصار على دينهم وهم كفار قريش.
ومعنى :( إِنَاثاً ) اللات والعزى ومناة ونائلة، فسمى هذا إناثاً لأن المشركين سموها بأسماء الإناث، قاله السدي وابن زيد.
وقال الحسن : الإناث هنا. المرأة حجر أو خشب.
وقال الضحاك : قوله :( إِنَاثاً ) هو أن المشركين كانوا يَدَّعون أن الملائكة بنات الله تعالى الله أن يكون له ولد(١).
وقيل :(٢) إنهم كانوا يقولون لأصنامهم أنثى بني فلان، فأنزل الله ذلك كذلك على نحو تسميتهم لها.
وقال مجاهد :( إِلاَّ إِنَاثاً ) أي إلا أوثاناً(٣). وفي مصحف عائشة إلا أوثاناً(٤).
وكان ابن عباس يقرأ(٥) [ أُثُنا ](٦) جمع [ وثن وأصل الهمزة على هذا واو مثل إخوة(٧)، وحقيقة هذا الجمع أنه جمع وثنا على ](٨) وثان كجمل وجمال، ثم جمع وثاناً(٩) على وُثُن كمثال ومُثُل ثم أبدل من الواو همزة(١٠).
قوله :( وَإِنْ يَّدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً )(١١) أي ما يدعون إلا شيطاناً متمرداً على الله سبحانه، والمتمرد الخارج عن الخير.
والمريد :(١٢) العاتي
١ - انظر: جامع البيان ٥/٢٧٩، والدر المنثور ٢/٦٨٧..
٢ - عزاه الطبري إلى الحسن. انظر: المصدر السابق..
٣ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٧٤..
٤ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨٠ والدر المنثور ٢/٦٨٧..
٥ - هي قراءة شاذة تنسب لعائشة وابن عباس وعطاء في مختصر الشواذ ٢٨-٢٩ والمحتسب ١/١٩٨..
٦ - (ج): أنثى، وهي قراءة أيضاً رواها أبو صالح عن ابن عباس. انظر: المحرر ٤/٢٥٦..
٧ - كذا....
٨ - ساقط من (أ)..
٩ - (ج): وثنا..
١٠ - إن جمع فُعوم الفاء، والعين إنما هو للتكثير، والجمع هو للتكثير لا يجمع، وإنما تجمع جموع القلة، والصواب أن تقول: وثناً جمع وثن دون واسطة كأسد وأسد، انظر: معاني الزجاج ٢/١٠٨ والمحرر ٤/٢٥٧، والبحر ٣/٣٥٢..
١١ - مرد يمرد مروداً ومرادة، فهو مارد ومريد: المتمرد العاتي المتطاول بالكبر. مجاز القرآن ١/١٤٤٠ وتفسير الغريب: ١٣٥..
١٢ - (أ): المبرد وهو تحريف..
٢ - عزاه الطبري إلى الحسن. انظر: المصدر السابق..
٣ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٧٤..
٤ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨٠ والدر المنثور ٢/٦٨٧..
٥ - هي قراءة شاذة تنسب لعائشة وابن عباس وعطاء في مختصر الشواذ ٢٨-٢٩ والمحتسب ١/١٩٨..
٦ - (ج): أنثى، وهي قراءة أيضاً رواها أبو صالح عن ابن عباس. انظر: المحرر ٤/٢٥٦..
٧ - كذا....
٨ - ساقط من (أ)..
٩ - (ج): وثنا..
١٠ - إن جمع فُعوم الفاء، والعين إنما هو للتكثير، والجمع هو للتكثير لا يجمع، وإنما تجمع جموع القلة، والصواب أن تقول: وثناً جمع وثن دون واسطة كأسد وأسد، انظر: معاني الزجاج ٢/١٠٨ والمحرر ٤/٢٥٧، والبحر ٣/٣٥٢..
١١ - مرد يمرد مروداً ومرادة، فهو مارد ومريد: المتمرد العاتي المتطاول بالكبر. مجاز القرآن ١/١٤٤٠ وتفسير الغريب: ١٣٥..
١٢ - (أ): المبرد وهو تحريف..