الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم نزل في أهل مكة ﴿إن يدعون من دونه﴾ أي ما يعبدون من دون الله ﴿إلا إناثا﴾ أي أصنامهم اللات والعزى ومناة ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾ ما يعبدون بعبادتهم لها إلا شيطانا خارجا عن طاعة الله تعالى يعني إبليس لأنهم أطاعوه فيما سول لهم من عبادتها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى