أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نصيباً مفروضاً﴾ : حظاً معيناً. أو حصة معلومة.

المعنى :


﴿وقال لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً﴾ أي عدداً كبيراً منه يعبدونني ولا يبعدونك وهم معلومون معروفون بمعصيتهم إياك، وطاعتهم لي.

الهداية

من الهداية :


- من مظاهر طاعة الشيطان المعاصي كبيرها وصغيرها إذ هو الذي أمر بها وأطيع فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى