أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فليبتكن﴾ : فليقطعن.
﴿خلق الله﴾ : مخلوق الله أي ما خلقه الله تعالى.
﴿الشيطان﴾ : الخبيث الماكر الداعي إلى الشر سواء كان جنياً أو إنسياً.

المعنى :


وواصل العدو تبجحه قائلا :﴿ولأضلنهم﴾ يريد عن طريق الهدى ﴿ولأمنينهم﴾ يريد أعوقهم عن طاعتك بالأماني الكاذبة بأنهم لا يلقون عذاباً أو أنه سيغفر لهم. ﴿ولآمرنهم﴾ فيطيعوني ﴿فليبتكن آذ أن الأنعام﴾ أي ليجعلون لآلهتهم نصيباً مما رزقتهم ويعلمونها بقطع آذانها لتعرف إنها للآله كالبحائر والسوائب التي يجعلونها للآلهة. ﴿ولآمرنهم﴾ أيضاً فيطيعونني فيغيرون خلق الله بالبدع والشرك، والمعاصي كالوشم والخصي. هذا ما قاله الشيطان ذكره تعالى لنا فله الحمد. ثم قال تعالى ﴿ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً﴾ لأن من والى الشيطان عادى الرحمن ومن عادى الرحمن تم له والله أعظم الخسران.

الهداية

من الهداية :


- حرمة الوشم والوسم والخصاء إلا ما أذن فيه الشارع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى