تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( لعنه الله ) أي : أبعده الله من الرحمة ؛ معاقبة، ولذلك لا يجوز لعن البهائم ؛ لأنها لا تستوجب العقوبة، والطرد عن الرحمة. ( وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ) أي : مقدارا معلوما، قيل في التفسير : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون للشيطان وواحد لله. وأصل الفَرْض : الحزّ والقطع، ومنه فرض القوس : وهو الشق الذي يجعل فيه الوَتَر. ومنه فَرْض السواك : وهو الموضع الذي يجعل فيه الخيط، ومنه فُرْضة البحر : وهو المشرع الذي توقف إليه السفينة، والفرض : نوع من التمر يكون بعمان، قال الشاعر :
إذا أكلت سمكا وفرضاً ذهبت طولاً وذهبت عرضاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى