نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم بين ذلك بقوله :﴿لعنه الله﴾ أي أبعده(١) الملك الأعلى منكل خير فبعد فاحترق.
ولما كان التقدير : فقال إصراراً على العداوة بالحسد : وعزتك لأجتهدن في إبعاد غيري كما أبعدتني ! عطف عليه قوله :﴿وقال لأتخذنَّ﴾ أي والله لأجتهدن في أن آخذ ﴿من عبادك﴾ الذين هم(٢) تحت قهرك، ولا يخرجون عن(٣) مرادك ﴿نصيباً مفروضاً﴾ أي جزءاً أنت قدرته لي
١ في ظ: أبعد..
٢ في ظ: من..
٣ في ظ: غير ـ كذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى