بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لَّعَنَهُ الله﴾ يعني طرده الله من رحمته وهو إبليس، حيث لم يسجد لآدم فلما لعنه ﴿وَقَالَ لاَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ أي حظاً معلوماً، قال مقاتل : يعني من كل ألف واحد في الجنة وسائرهم في النار، فهذا نصيب مفروض.