زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وفي قوله :﴿لَّعْنَةُ اللَّهِ﴾ قولان :
أحدهما : أنه ابتداء دعاء عليه باللعن، وهو قول من قال : هو الأوثان.
والثاني : أنه إخبار عن لعن متقدم، وهو قول من قال : هو إبليس. قال ابن جرير : المعنى : قد لعنه الله. قاله ابن عباس : معنى الكلام : دحره الله، وأخرجه من الجنة. وقال يعني إبليس : لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. وقال ابن قتيبة : أي : حظا افترضته لنفسي منهم فأضلهم. وقال مقاتل : النصيب المفروض : أن من كل ألف إنسان واحد في الجنة، وسائرهم في النار، قال الزجاج :" الفرض " في اللغة : القطع، و " الفُرضة " : الثلمة تكون في النهر. و " الفرض " في القوس : الحز الذي يشد فيه الوتر، والفرض فيما ألزمه الله العباد : جعله حتما عليهم قاطعا.
أحدهما : أنه ابتداء دعاء عليه باللعن، وهو قول من قال : هو الأوثان.
والثاني : أنه إخبار عن لعن متقدم، وهو قول من قال : هو إبليس. قال ابن جرير : المعنى : قد لعنه الله. قاله ابن عباس : معنى الكلام : دحره الله، وأخرجه من الجنة. وقال يعني إبليس : لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. وقال ابن قتيبة : أي : حظا افترضته لنفسي منهم فأضلهم. وقال مقاتل : النصيب المفروض : أن من كل ألف إنسان واحد في الجنة، وسائرهم في النار، قال الزجاج :" الفرض " في اللغة : القطع، و " الفُرضة " : الثلمة تكون في النهر. و " الفرض " في القوس : الحز الذي يشد فيه الوتر، والفرض فيما ألزمه الله العباد : جعله حتما عليهم قاطعا.