الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( لَّعَنَهُ اللَّهُ ) أي قد لعنه الله أي : أخزاه وأبعده من كل خير.
وقال ( لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً ) أي معلوماً. قال الشيطان إذ لعنه(١) الله : لأتخذن منهم بإغوائي إياهم عن طريق الحق نصيباً مفروضاً، أي : معلوماً،
١ - (أ) (ج): إذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى