تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١١٨
وقوله تعالى :﴿لعنه الله﴾ اللعنة الإبعاد من رحمة الله تعالى، فسمي ملعونا لأنه معبد من رحمة الله مطرود منها.
وقوله تعالى :﴿لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا﴾ إنه، لعنه الله، وإن قطع القول فيه :﴿لأتخذن من﴾ كذا قطعا فهو ظن في الحقيقة. ألا ترى أنه قال في آية أخرى :﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾ ( سبإ : ٢٠ ) دل أن ما قاله ظن(١). لكنه خرج مقطوعا محققا. ولا قوة إلا بالله.
وقوله تعالى :﴿نصيبا مفروضا﴾ أي مبينا معلوما. والنصيب المفروض هو ما ذكر﴿ولأضلنهم﴾ إلى آخر ما ذكر ﴿مفروضا﴾ أي مبينا : من يطيعه ومن لا يطيعه.
وقوله تعالى :﴿لعنه الله﴾ اللعنة الإبعاد من رحمة الله تعالى، فسمي ملعونا لأنه معبد من رحمة الله مطرود منها.
وقوله تعالى :﴿لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا﴾ إنه، لعنه الله، وإن قطع القول فيه :﴿لأتخذن من﴾ كذا قطعا فهو ظن في الحقيقة. ألا ترى أنه قال في آية أخرى :﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾ ( سبإ : ٢٠ ) دل أن ما قاله ظن(١). لكنه خرج مقطوعا محققا. ولا قوة إلا بالله.
وقوله تعالى :﴿نصيبا مفروضا﴾ أي مبينا معلوما. والنصيب المفروض هو ما ذكر﴿ولأضلنهم﴾ إلى آخر ما ذكر ﴿مفروضا﴾ أي مبينا : من يطيعه ومن لا يطيعه.
١ في الأصل وم: ظنا..