تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعإلى :﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبا هشام يعني يوسف عن بن جريح، اخبرني القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة يعني قوله :﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم﴾ قال : دين شرعه لهم الشيطان كهيئة البحائر والسيب.
قوله تعالى :﴿فليبتكن آذان الأنعام﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿ولآمرنهم فليبتكن إذان الأنعام﴾ أما يبتكن إذان الأنعام فيشقونها فيجعلونها بحيرة. وروى عن قتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابو احمد يعني الزبير، عن حمادة بن سلمة، عن عمار بن ابى عمار، عن ابن عباس في قوله الله تعالى :﴿ولأمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ قال : الإخصاء. وروى عن ابن عم، وانس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وعكرمة في أحد قوليه، وأبى عياض، وأبى صالح في إحدى الروايات، والثوري نحو ذلك.
والوجه الثاني :
حدثنا ابو سعيد الاشج، ثنا ابن فضيل وأسباط، عن مطرف عن رجل، عن ابن عباس ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ قال : دين الله. وروى عن مجاهد، وعكرمة في أحد قوليه، إبراهيم النخعي، والحكم والحسن والسدي، وقتادة والضحاك في الرواية الثانية. وعطاء الخرساني نحو ذلك.
والوجه الثالث :
حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا يحيى بن حسان ثنا حمادة بن سلمة، عن يونس عن الحسن في قوله :﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ قال : هو الوشم.
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب الى، ثنا الحسين بن محمد المروذي، انبا شيبان، عن قتادة :﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ قال : ما بال أقوام جهلة يغيرون صبغة الله ولون الله.
قوله تعالى :﴿ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا﴾
حدثنا ابى ثنا خالد بن جذاش المهلبي، ثنا حماد بن زيد عن الزبير بن خريت عن عكرمة قال : إنما سمى الشيطان، لأنه تشيطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى