تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فليبتكن آذان الأنعام﴾ قال : التبتيك(١) في البحيرة والسائبة، كانوا يبتكون آذانها لطواغيتهم.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال : دين الله.
عبد الرزاق قال : أنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس قال : إن من تغيير خلق الله الخصاء.
عبد الرزاق قال : أنا جعفر بن سليمان قال : أخبرني شبيل أنه سمع شهر ابن حوشب قرأ هذه الآية ﴿فليغيرن خلق الله﴾ ثم قال : الخصاء منه، قال : فأمرت أبا التياح، فسأل الحسن عن الخصاء خصاء الغنم، فقال : لا بأس به.
عبد الرزاق قال : أخبرني عمي وهب بن نافع عن القاسم بن أبي برة، قال : أمرني مجاهد أن أسأل عكرمة في قوله تعالى :﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال : هو الخصاء، فأخبرت مجاهدا، فقال أخطأ، ﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال : دين الله.
قال عبد الرزاق وأخبرني المثنى بن الصباح عن القاسم مثله.
الثوري عن قيس بن مسلم عن إبراهيم في قوله تعالى :﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال : دين الله.
١ التبتيك: هو التقطيع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى