التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولأضلنهم﴾ أي : أعدهم الأماني الكاذبة.
﴿فليبتكن آذان الأنعام﴾ أي : يقطعونها، والإشارة بذلك إلى البحيرة وشبهها.
﴿فليغيرن خلق الله﴾ التغيير هو الخصاء وشبهه وقد رخص جماعة من العلماء في خصاء البهائم، إذا كان فيه منفعة، ومنعه بعضهم لظاهر الآية، وقيل : التغيير هو الوشم وشبهه، ويدل على هذا الحديث الذي لعن فيه الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، والمغيرات خلق الله.
﴿فليبتكن آذان الأنعام﴾ أي : يقطعونها، والإشارة بذلك إلى البحيرة وشبهها.
﴿فليغيرن خلق الله﴾ التغيير هو الخصاء وشبهه وقد رخص جماعة من العلماء في خصاء البهائم، إذا كان فيه منفعة، ومنعه بعضهم لظاهر الآية، وقيل : التغيير هو الوشم وشبهه، ويدل على هذا الحديث الذي لعن فيه الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، والمغيرات خلق الله.