الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقال الشيطان أيضاً :( وَلَأُضِلَّنَّهُمْ ) أي : عن الحق إلى الكفر ( وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ ) أي ولأزيغنهم بما أجعله في نفوسهم من الأماني عن طاعتك ( و(١) ) توحيدك إلى طاعتي.
وقيل : المعنى : أمنيهم طول الحياة وتأخير التوبة مع الإصرار على المعاصي(٢).
( وَلأمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ْاذَانَ الاَنْعَامِ ) أي : لآمرنهم أن يشرعوا غير ما شرعت لهم فأجعلهم يقطعون [ آذان الأنعام، وهي البَحيرة كانوا يقطعون ](٣) آذانها لطواغيتهم، وهو دين شرعه لهم إبليس.
والبَحيرة كانت عندهم(٤) : الشاة أو الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن شقوا آذانها، ولم ينتفعوا بها.
والبتك : القطع(٥).
( وَءَلاَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ) الآية [ ١١٩ ].
( قيل :(٦) إخصاء البهائم، قاله عكرمة(٧) وسفيان(٨) ).
وقال ابن عباس :( فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ )(٩) دين الله، قاله مجاهد(١٠). وروي عن قتادة والحسن والضحاك ( خَلْقَ اللَّهِ ) الفطرة دين الله(١١).
وقيل :( فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ) هو : الوشم(١٢).
وقيل : معنى :( فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ) هو أن الله خلق الشمس والقمر، والحجارة للمنفعة [ بها ](١٣) فحولوا ذلك، وعبدوها من دون الله(١٤).
وكان الطبري يختار(١٥) قول من قال : المعنى دين الله، لقول الله تبارك وتعالى :( فِطْرَتَ اللَّهِ التِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) وقوله ( لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ )(١٦) أي : دينه يدل عليه قوله :( ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ )(١٧).
قوله :( وَمَنْ يَّتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّنْ دُونِ اللَّهِ ) أي : يطيعه في معصية الله سبحانه ( فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً ) أي : هلك هلاكاً ظاهراً.
وقيل : المعنى : أمنيهم طول الحياة وتأخير التوبة مع الإصرار على المعاصي(٢).
( وَلأمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ْاذَانَ الاَنْعَامِ ) أي : لآمرنهم أن يشرعوا غير ما شرعت لهم فأجعلهم يقطعون [ آذان الأنعام، وهي البَحيرة كانوا يقطعون ](٣) آذانها لطواغيتهم، وهو دين شرعه لهم إبليس.
والبَحيرة كانت عندهم(٤) : الشاة أو الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن شقوا آذانها، ولم ينتفعوا بها.
والبتك : القطع(٥).
( وَءَلاَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ) الآية [ ١١٩ ].
( قيل :(٦) إخصاء البهائم، قاله عكرمة(٧) وسفيان(٨) ).
وقال ابن عباس :( فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ )(٩) دين الله، قاله مجاهد(١٠). وروي عن قتادة والحسن والضحاك ( خَلْقَ اللَّهِ ) الفطرة دين الله(١١).
وقيل :( فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ) هو : الوشم(١٢).
وقيل : معنى :( فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ) هو أن الله خلق الشمس والقمر، والحجارة للمنفعة [ بها ](١٣) فحولوا ذلك، وعبدوها من دون الله(١٤).
وكان الطبري يختار(١٥) قول من قال : المعنى دين الله، لقول الله تبارك وتعالى :( فِطْرَتَ اللَّهِ التِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) وقوله ( لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ )(١٦) أي : دينه يدل عليه قوله :( ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ )(١٧).
قوله :( وَمَنْ يَّتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّنْ دُونِ اللَّهِ ) أي : يطيعه في معصية الله سبحانه ( فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً ) أي : هلك هلاكاً ظاهراً.
١ - ساقط من (د)..
٢ - انظر: إعراب النحاس ١/٤٥٤..
٣ - ساقط من (د)..
٤ - (ج): عندهم هي..
٥ - البتك يقارب البت، لكن البتك يستعمل في قطع الأعضاء والشَعَر، يقال: بتك شعره، وأذنه إذا فعل ذلك بنفسه. انظر: مجاز القرآن ١/١٤٠، وتفسير الغريب: ١٣٦، والمفردات: ٣٣..
٦ - (د): قبل..
٧ - هي رواية عكرمة عن ابن عباس كما في تفسير مجاهد ١/١٧٤..
٨ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨٢..
٩ - ساقط من (ج)..
١٠ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٧٤، وجامع البيان ٥/٢٨٣..
١١ - جامع البيان ٥/٢٨٣-٢٨٤، والدر المنثور ٢/٦٩٠..
١٢ - عزاه الطبري إلى الحسن. انظر: المصدر السابق..
١٣ - ساقط من (أ)..
١٤ - انظر: هذا التوجيه في إعراب النحاس ١/٤٥٤..
١٥ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨٥..
١٦ - ساقط من (أ)..
١٧ - الروم آية ٢٩..
٢ - انظر: إعراب النحاس ١/٤٥٤..
٣ - ساقط من (د)..
٤ - (ج): عندهم هي..
٥ - البتك يقارب البت، لكن البتك يستعمل في قطع الأعضاء والشَعَر، يقال: بتك شعره، وأذنه إذا فعل ذلك بنفسه. انظر: مجاز القرآن ١/١٤٠، وتفسير الغريب: ١٣٦، والمفردات: ٣٣..
٦ - (د): قبل..
٧ - هي رواية عكرمة عن ابن عباس كما في تفسير مجاهد ١/١٧٤..
٨ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨٢..
٩ - ساقط من (ج)..
١٠ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٧٤، وجامع البيان ٥/٢٨٣..
١١ - جامع البيان ٥/٢٨٣-٢٨٤، والدر المنثور ٢/٦٩٠..
١٢ - عزاه الطبري إلى الحسن. انظر: المصدر السابق..
١٣ - ساقط من (أ)..
١٤ - انظر: هذا التوجيه في إعراب النحاس ١/٤٥٤..
١٥ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨٥..
١٦ - ساقط من (أ)..
١٧ - الروم آية ٢٩..