تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولأضلنهم﴾ لأغوينهم ﴿ولأمنينهم﴾ أي بأنهم لا عذاب عليهم ﴿ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾ هي البحيرة ؛ كانوا يقطعون أطراف آذانها ويحرمونها ﴿ولأمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ قال ابن عباس : هو الخصاء. وقال الحسن : هو ما تشم النساء في أيديها ووجوهها ؛ كان نساء أهل الجاهلية يفعلن ذلك.