الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولأضلنهم﴾ عن الحق ﴿ولأمنينهم﴾ أن لا جنة ولا نار وقيل ركوب الأهواء ﴿ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾ أي فليقطعنها يعني البحائر وسيأتي بيان ذلك فيما بعد في سورة المائدة ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ أي دينه يكفرون ويحرمون الحلال ويحلون الحرام ﴿ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله﴾ أي من يطعه فيما يدعو إليه من الضلال ﴿فقد خسر خسرانا مبينا﴾ خسر الجنة ونعيمها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى