تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
جيء باسم الإشارة في قوله :﴿أولئك مأواهم جهنّم﴾ لتنبيه السامعين إلى ما يرد بعد اسم الإشارة من الخبر وأنّ المشار إليهم أحرياء به عقب ما تقدّم من ذكر صفاتهم.
والمحيص : المراغ والملجأ، من حاص إذا نفَر وراغ، وفي حديث هرقل « فحَاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب ». وقال جعفر بن عُلْبَةَ الحارثي :
ولم نَدْرِ إن حِصْنا من الموت حَيْصَةكَم العُمْرُ باقٍ والمدى متطاولُ
روي : حِصنا وحيصة بالحاء والصاد المهملتين ويقال : جاض أيضاً بالجيم والضاد المعجمة، وبهما روي بيت جعفر أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى