تفسير المنار — رشيد رضا
عن الكتاب
﴿أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا﴾ أي أولئك الذين يعبث بهم الشيطان بوسوسته أو بإغواء دعاة الباطل والشر من أوليائه مأواهم جهنم لا يجدون معدلا عنها يفرون إليه لأنهم منجذبون إليها بطبعهم يتهافتون فيها بأنفسهم، كما يتهافت الفراش في النار.