زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فأما المحيص، فقال الزجاج : هو المعدل والملجأ، يقال : حِصت عن الرجل أحيص، ورووا : جضت أجيض بالجيم والضاد، بمعنى : حصت، ولا يجوز ذلك في القرآن، وإن كان المعنى واحدا، لأن القراءة سنة، والذي في القرآن أفصح مما يجوز، ويقال : حُصت أحوص حوصا وحياصة : إذا خطت، قال الأصمعي : يقال : حِص عين صقرك، أي : خط عينه، والحوص في العين : ضيق مؤخرها، ويقال : وقع في حيص بيص. وحاص باص : إذا وقع فيما لا يقدر على التخلص منه.