الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً ) أي : أولئك الذين اتخذوا الشيطان(١) ولياً ( مَأْوَاهُمْ ) أي : مصيرهم إليها ( جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً ) أي : لا يجدون عن جهنم إذا صيرهم الله معدلاً يعدلون إليه، ولا محيداً(٢).
يقال : حاص(٣) فلان عن الأمر إذا عدل عنه وحاد.
وحكى جاص(٤) بالجيم والصد المعجمة(٥) بمعنى جاص في(٦) الكلام لا في القرآن(٧).
١ - (أ): الشياطين..
٢ - انظر: مجاز القرآن ١/١٤٠ المفردات: ١٣٨، واللسان: محص ٧/١٩..
٣ - (أ): جاص..
٤ - حاص وجاص وجاض وهي لغة بمعنى مال وحاد. انظر: اللسان ٧/١٣٢..
٥ - (ج): العجمة..
٦ - كذا... وصوابه حاد..
٧ - (أ): الا في القولين وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى