تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال قتادة : ذُكرَ لنا أنّ المسلمين وأهل الكتاب افتخروا، فقال أهل الكتاب : نبينا قبل نبيكم، وكتابنا قبل كتابكم، فنحن أولى بالله منكم. وقال المسلمون : نحن أولى بالله منكم نبينا خاتم النبيين، وكتابنا يقضي على الكتب التي كانت قبله فأنزل الله :﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ [ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ](١) الآية. فأفلج الله حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان.
وكذا روي عن السّدي، ومسروق، والضحاك وأبي صالح، وغيرهم وكذا رَوَى العَوْفيّ عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية : تخاصَمَ أهل الأديان فقال أهل التوراة : كتابنا خير الكتب، ونبينا خير الأنبياء. وقال أهل الإنجيل مثل ذلك. وقال أهل الإسلام : لا دين إلا الإسلام. وكتابنا نَسَخَ كلّ كتاب، ونبينا خاتم النبيين، وأُمرْتُم وأمرنا أن نؤمن بكتابكم ونعمل بكتابنا. فقضى الله بينهم فقال :﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ وخَيَّر بين الأديان فقال :﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ [ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ](٢) إلى قوله :﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا﴾
وقال مجاهد : قالت العرب : لن نبْعث ولن نُعذَّب. وقالت اليهود والنصارى :﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ [البقرة: ١١١] وقالوا ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ [البقرة: ٨٠].
والمعنى في هذه الآية : أن الدين ليس بالتحلي ولا بالتمني، وليس كُلّ من ادعى شيئًا حصل له بمجرد دعواه، ولا كل من قال :" إنه هو المُحق " سمع قوله بمجرد ذلك، حتى يكون له من الله برهان ؛ ولهذا قال تعالى :﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ أي : ليس لكم ولا لهم النجاة بمجرد التمني، بل العبرة بطاعة الله، واتباع ما شرعه على ألسنة رسله الكرام ؛ ولهذا قال بعده :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ كقوله ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧، ٨].
وقد روي أن هذه الآية لما نزلت شق ذلك على كثير من الصحابة. قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الله بن نُمَيْر، حدثنا إسماعيل، عن أبي بكر بن أبي زهير قال : أخْبرْتُ أن أبا بكر قال : يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية :﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فَكُل سوء عملناه جزينا به ؟ فقال النبي ﷺ :" غَفَر اللَّهُ لكَ يا أبا بكر، ألستَ تَمْرضُ ؟ ألستَ تَنْصَب ؟ ألست تَحْزَن ؟ ألست تُصيبك اللأواء(٣) ؟ " قال : بلى. قال :" فهو ما تُجْزَوْنَ به ".
ورواه سعيد بن منصور، عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ورواه ابن حبان في صحيحه، عن أبي يَعلى، عن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ورواه الحاكم من طريق سفيان الثوري، عن إسماعيل به(٤).
وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر قال : سمعت أبا بكر يقول : قال رسول الله ﷺ :" من يعمل سُوءًا يُجْزَ بِهِ في الدنيا " (٥).
وقال أبو بكر بن مَرْدُويه : حدثنا أحمد بن هُشَيْم بن جُهَيْمَة، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد قال : قال عبد الله بن عمر : انظروا المكان الذي به عبد الله بن الزبير مصلوبًا ولا تمرُّنَّ عليه. قال : فسها الغلام، فإذا ابن عمر ينظر إلى ابن الزبير فقال : يغفر الله لك ثلاثًا، أما والله ما علمتك إلا صوّامًا قوّامًا وصّالا(٦) للرحم، أما والله إني لأرجو مع مساوئ ما أصبتَ ألا يعذبك الله بعدها. قال : ثم التفت إلي فقال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : قال رسول الله ﷺ :" من يعمل سوءًا في الدنيا يجز به ".
ورواه أبو بكر البزار في مسنده، عن الفضل بن سهل، عن عبد الوهاب بن عطاء، به(٧) مختصرا. وقد قال في مسند ابن الزبير : حدثنا إبراهيم بن المستمر العُروفي(٨) حدثنا عبد الرحمن بن سليم بن حَيّان، حدثني أبي، عن جدي حيان بن بسطام، قال : كنت مع ابن عمر، فمر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب، فقال : رحمك الله أبا خُبيب، سمعت أباك - يعني الزبير - يقول : قال رسول الله ﷺ :" من يعمل سوءًا يُجْزَ به في الدنيا والأخرى " ثم قال : لا نعلمه يروي عن الزبير إلا من هذا الوجه. (٩)
وقال أبو بكر بن مردويه : حدثنا أحمد بن كامل، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، حدثني مولى بن سِبَاع قال : سمعت ابن عمر يحدث، عن أبي بكر الصديق قال : كنت عند النبي ﷺ فنزلت هذه الآية :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا﴾ فقال رسول الله ﷺ :" يا أبا بكر، هل أقرئك آية نزلت علي ؟ " قال : قلت : بلى يا رسول الله. فأقرأنيها فلا أعلم إلا أني وجدت انقصَامًا في ظهري حتى تمطأت(١٠) فقال رسول الله ﷺ :" مالك يا أبا بكر ؟ " قلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأينا لم يعمل السوء، وإنا لمجْزيُّون بكل سوء عملناه ؟ ! فقال رسول الله ﷺ :" أما أنت وأصحابك يا أبا بكر المؤمنون فَتُجْزَوْنَ بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله، وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع لهم ذلك حتى يجزوا به يوم القيامة ".
وهكذا رواه الترمذي عن يحيى بن موسى، وعبد بن حميد، عن روح بن عبادة، به. ثم قال : وموسى بن عبيدة يضعف، ومولى بن سباع مجهول(١١).
[ وقال ابن جرير : حدثنا الغلام، حدثنا الحسين، حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، أخبرني عطاء بن أبي رباح قال : لمَّا نزلت قال أبو بكر : يا رسول الله، جاءت قاصمة الظهر، فقال رسول الله ﷺ :" إنما هي المصائب في الدنيا " ](١٢).
طريق أخرى عن الصديق : قال ابن مردويه : حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق العسكري، حدثنا محمد بن عامر السعدي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا فضيل بن عياض، عن سليمان بن مهران، عن مسلم بن صُبَيح، عن مسروق قال : قال أبو بكر [ الصديق ](١٣) يا رسول الله، ما أشد هذه الآية :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ ! فقال رسول الله ﷺ :" المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء " (١٤).
طريق أخرى : قال ابن جرير : حدثني عبد الله بن أبي زياد وأحمد بن منصور قالا حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنا عبد الملك بن الحسن الحارثي، حدثنا محمد بن زيد بن قُنْفُذ(١٥) عن عائشة، عن أبي بكر قال : لما نزلت :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قال أبو بكر : يا رسول الله، كل ما نعمل نؤاخذ به ؟ فقال :" يا أبا بكر، أليس يصيبك كذا وكذا ؟ فهو كفارة " (١٦).
حديث آخر : قال سعيد بن منصور : أنبأنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه، أن يزيد بن أبي يزيد حدثه، عن عبيد بن عمير، عن عائشة : أن رجلا تلا هذه الآية :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال : إنا لنُجْزَى بكل عَمَل(١٧) ؟ هلكنا إذًا. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال :" نعم، يجزى به المؤمن في الدنيا، في نفسه، في جسده، فيما يؤذيه " (١٨).
طريق(١٩) أخرى : قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا سلمة بن بشير، حدثنا هُشَيْم، عن أبي عامر، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله، إني لأعلم أشد آية في القرآن. فقال :" ما هي يا عائشة ؟ " قلت :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال :" هو ما يصيب العبد المؤمن حتى النَّكْبَة يَنْكُبها ".
رواه ابن جرير من حديث هشيم، به. ورواه أبو داود، من حديث أبي عامر صالح بن رستم الخزاز(٢٠) به(٢١).
طريق أخرى : قال أبو داود الطيالسي : حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أمية أنها سألت عائشة عن هذه الآية :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقالت : ما سألني عن هذه الآية أحد منذ سألت عنها رسول الله ﷺ، سألت رسول الله ﷺ فقال :" يا عائشة، هذه مبايعة الله للعبد، مما يصيبه من الحمى والنَّكْبَة والشوكة، حتى البضاعة فيضعها في كُمِّه فيفزع لها، فيجدها في جيبه، حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التِّبْرُ الأحمر من الكِير " (٢٢).
طريق أخرى : قال ابن مَرْدُويه : حدثنا محمد بن أحمد بن(٢٣) إبراهيم، حدثنا أبو القاسم، حدثنا سُرَيج(٢٤) بن يونس، حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن عائشة قالت : سُئل رسول الله ﷺ عن هذه الآية :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قال :" إن المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في الفَيْظ(٢٥) عند الموت ".
وقال الإمام أحمد : حدثنا حسين، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة قالت : قال رسول الله ﷺ :" إذا كثرت ذنوب العبد، ولم يكن له ما يكفرها، ابتلاه الله بالحَزَن ليُكَفِّرها عنه " (٢٦).
حديث آخر : قال سعيد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن عمر بن عبد الرحمن بن مُحَيْصِن، سمع محمد بن قيس بن مَخْرَمَة، يخبر أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال : لما نزلت :﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ شَقّ ذلك على المسلمين، فقال لهم رسول الله ﷺ :" سَدِّدوا وقاربوا، فإن في كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى الشوكة يُشَاكها، والنَّكْبَة يَنْكُبُهَا ".
وهكذا رواه أحمد، عن سفيان بن عيينة، ومسلم والترمذي والنسائي، من حديث سفيان بن عيينة، به(٢٧) ورواه ابن مَردُويه من حديث روح ومعتمر كلاهما، عن إبراهيم بن يزيد(٢٨) عن عبد الله بن إبراهيم، سمعت أبا هريرة يقول : لما نزلت هذه الآية :﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ بكينا وحزنا وقلنا : يا رسول الله، ما أبقت هذه الآية من شيء. قال :" أما والذي نفسي بيده إنّها لكما نزلت، ولكن أبشروا وقاربوا وسَدِّدوا ؛ فإنه لا يصيب أحدًا منكم في الدنيا إلا كفَّر الله بها خطيئته، حتى الشوكة يُشَاكها أحدكم في قدمه " (٢٩).
وقال عطاء بن يسار، عن أبي سعيد وأبي هريرة : إنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول :" ما يصيب المؤمن من نَصب ولا وَصَب ولا سَقَم ولا حَزَن، حتى الهم يُهَمّه، إلا كُفّر به من سيئاته " أخرجاه(٣٠).
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا يحيى، عن سعد بن إسحاق، حدثتني زينب بنت كعب بنُ عُجْرَة
١ زيادة من ر، أ..
٢ زيادة من ر..
٣ في أ: "ألست يصيبك أذى".
.

٤ المسند (١/١١) وسنن سعيد بن منصور برقم (٦٩٦) وصحيح ابن حبان برقم (١٧٣٤) "موارد" والمستدرك (٣/٧٤)..
٥ المسند (١/٦)..
٦ في ر، أ: "وصولا"..
٧ مسند البزار برقم (٢١)، وقال الدارقطني في العلل (٤/٢٢٣): "رواه زياد الجصاص واختلف عنه، فرواه عبد الوهاب بن عطاء عن زياد عن علي بن زيد عن مجاهد عن ابن عمر عن أبي بكر، وخالفه أبو عاصم العباداني فرواه عن زياد الجصاص عن سالم عن ابن عمر عن عمر، وليس فيه شيء يثبت"..
٨ في ر، أ: "العوفي"..
٩ مسند البزار برقم (٩٦٢)، وقال الهيثمي في المجمع (٧/١٢) "فيه عبد الرحمن بن سليم بن حيان ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات"، والظاهر أنه عبد الرحيم، كما في العلل للدارقطني (٤/٢٢٣) حين سئل عن طريق سليم بن حيان عن أبيه عن ابن عمر فقال: يقوله عبد الرحمن بن سليم بن حيان عن أبيه عن ابن عمر، وقال مرة: عن أبيه عن نافع عن ابن عمر، وعبد الرحيم ضعيف، وزياد ضعيف"..
١٠ في ر، أ: "تمطأت لها".
.

١١ سنن الترمذي برقم (٣٠٣٩)..
١٢ زيادة من أ..
١٣ زيادة من أ..
١٤ ورواه أبو نعيم في الحلية (٨/١١٩) من هذا الطريق به، وفيه محمد السعدي كان يكذب ويضع..
١٥ في أ: "نمير"..
١٦ تفسير الطبري (٩/٢٤٠)..
١٧ في أ: "عمل عملنا"..
١٨ سنن سعيد بن منصور برقم (٦٩٩) ورواه أحمد في المسند (٦/٦٥) من طريق عبد الله بن وهب به..
١٩ في أ: "حديث".
.

٢٠ في ر، أ: "الجزار"..
٢١ تفسير الطبري (٩/٢٤٦) وسنن أبي داود برقم (٣٠٩٣)..
٢٢ مسند الطيالسي برقم (١٥٨٤) ورواه أحمد في المسند (٦/٢١٨) من طريق حماد بن سلمة به. تنبيه: وقع عند الطيالسي "معاتبة" بدل: "مبايعة" وعند أحمد "متابعة"..
٢٣ في ر: "أبو"..
٢٤ في ر، أ: "شريح"..
٢٥ في ر: "الغيض"، وفي أ: "الغيط". الفيظ: خروج الروح..
٢٦ المسند (٦/١٥٧)..
٢٧ سنن سعيد بن منصور برقم (٦٩٤) والمسند (٢/٢٤٨) وصحيح مسلم برقم (٢٥٧٤)، وسنن الترمذي برقم (٥٠٢٩)، وسنن النسائي الكبرى برقم (١١١٢٢)..
٢٨ في أ: "زيد".
.

٢٩ في إسناده إبراهيم بن يزيد الخوزمي ضعيف..
٣٠ صحيح البخاري برقم (٥٦٤١، ٥٦٤٢). وصحيح مسلم برقم (٢٥٧٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى