تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿ليس﴾ الثواب بأمانيكم يا أهل الإسلام، أو يا عبدة الأوثان، ﴿ولا أماني أهل الكتاب﴾ لا يستحق بالأماني بل بالأعمال الصالحة. ﴿سوءا﴾ شركا، أو الكبائر، أو ما ينال المسلم من الأحزان والمصائب في الدنيا فهو جزاء عن سيئاته، ولما نزلت شقت على المسلمين فشكوا إلى الرسول ﷺ فقال :" قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها " وقال أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - : ما أشد هذه، فقال الرسول ﷺ :" يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا جزاء ".