اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ [ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾*﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً﴾ ](١)
قرأ(٢) أبو جَعْفَر المَدَنِي ﴿[ لَّيْسَ ](٣) بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ﴾ بتخفيف الياء فيهما جميعاً، واعلم : أن " لَيْسَ " فعْلٌ، فلا بد من اسْمٍ يكون هو مُسْنداً إليه، وفيه خلافٌ :
فقيل : يَعُود ضَمِيرُها على مَلْفُوظٍ به، وقيل : يَعُود على ما دَلَّ عليه اللَّفْظُ من الفِعْل وقيل : يَدُلُّ عليه سَبَبُ الآيَةِ.
فأمَّا عوَدْهُ على مَلْفُوظٍ بِهِ فقيل : هو الوَعْدُ المتقدِّم في قوله :" وعد الله " وهذا اختيار الزَّمَخْشَرِي ؛ قال :" في لَيْس ضَمِيرُ وعدِ الله أي : لَيْس يُنالُ ما وعد الله من الثَّواب بأمانِيِّكم ولا بأمَاني أهل الكِتَابِ، والخطابُ للمُسْلِمين ؛ لأنَّه لا يُؤمن بوعِد الله إلا مَنْ آمَن بِهِ ".
وأمَّا عَوْدُه على ما يَدُلُّ عليه اللَّفْظ، فقيل : هو الإيمان المَفْهُومُ من قوله :" والذين آمنوا " وهو قولُ الحسن، وعنه :" ليس الإيمانُ بالتَّمَنِّي ".
وأمَّا عودُه على ما يَدُلُّ عليه السَببُ، فقيل : يعودُ على مُجَاوَرةِ المُسْلِمِين مع أهلِ الكِتَابِ، وذلك أنَّ بعضهم قال :" دينُنا قبل دينِكُم، ونبيُّنَا قبل نَبيِّكم ؛ فنحن أفضلُ "، وقال المُسْلِمُون :" كتابُنا يَقْضِي على كِتابِكم، ونبينا خَاتَمُ الأنْبِياء " فنزلت.
وقيل : يعودُ على الثَّوابِ والعِقَاب، أي : ليس الثَّوَابُ على الحَسَنَاتِ، ولا العقابُ على السيّئات بأمانيكم.
وقيل : قالت اليهودُ ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ [المائدة: ١٨]، ونحن أصْحَاب الجَنَّة، وكذلك النَّصَارى، وقالت كُفَّار قُرَيْش : لا نُبْعَثُ ؛ فنزلت، أي : ليس ما ادَّعَيْتُمُوه يا كُفَّارَ قريش بأمانيِّكم.
وقرأ الحسن(٤)، وأبُو جَعْفَر، وشَيْبةُ بن نصاح، والحَكَم، والأعْرَج :" أمانيكم "، " ولا أمَانِي " بالتَّخْفِيف كأنَّهم جَمَعُوه على فَعَالِل دون فَعَالِيل ؛ كما قالوا : قَرْقُور وقراقير وقراقِر، والعرب تُنْقِصُ من فَعَالِيل اليَاء، كما تزيدُها في فَعَالِل، نَحْو قوله :
. . . *** تَنْقادَ الصَّيَارِيفِ(٥)

فصل


قال مَسْرُوق، وقتادة، والضَّحَّاك : أراد : ليس بأمَانِيِّكم أيها المُسْلِمُون ولا أمَانيِّ أهل الكِتَاب، يعني : اليَهُودَ والنَّصارى ؛ وذلك أنَّهم افْتَخَرُوا، فقال أهْلُ الكتاب : نَبِيُّنَا قَبْل نبِيِّكُم، وكِتَابُنَا قبل كِتَابِكُم، فنحن أوْلَى باللَّه مِنْكُم.
وقال المُسْلِمُون : نبينا خاتمُ الأنْبِيَاء، وكتابُنَا يَقْضِي على الكُتُب وقد آمَنَّا بكتابِكُم، ولم تُؤمنوا بِكتابِنَا ؛ فنحن أولى(٦).
وقال مُجَاهِد : الآية خطاب لِعَبَدَة الأوْثان، يعني : مُشرِكِي أهل مَكَّة، وذلك أنَّهم قالوا : لا بَعْث ولا حِسَابَ، وقال أهل الكِتَاب :﴿لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾(٧) [البقرة: ٨٠]، و﴿لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾ [البقرة: ١١١]، فأنزل اللَّه الآية(٨)، وإنما الأمْر بالعَمَل الصَّالِح.
قوله :﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ : جملة مُسْتأنفة مؤكِّدةٌ لحكم الجُمْلَة قبلها.
قالت المُعْتَزِلَةُ : هذه الآية دالَّة على أنَّه [ - تعالى - ](٩) لا يعفُو عن شَيْءٍ من السَّيِّئَات.
وليس لِقَائِل أن يقُول : هذا يُشْكِلُ بالصَّغَائِر، فإنها مَغْفُورَةٌ.
فالجواب عنه من وَجْهَيْن :
الأول : أن العَامَّ بعد التَّخْصِيص حُجَّة.
والثاني : أن صاحب الصَّغِيرة قد حَبَط من ثَوَابِ طَاعته بِمقْدَار عِقَاب تلك المَعْصِيَة، فههنا قد وَصَل خبر تلك المَعْصِيَة إليه.
وأجابوا بأنه لِمَ لا يجُوز أن يَكُون المُرَادُ من هَذَا الجَزَاء ما يَصل إلى الإنْسَان [ في الدُّنْيَا ](١٠) من الهُمُوم والآلاَم والأسْقَام(١١) ؛ ويَدُلَّ على ذلك قوله :﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا﴾ [المائدة: ٣٨] سمَّى القطع جَزَاءً.
ورُوِي :" أنَّه لما نَزَلت هذه الآيَة قال أبو بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنه - كيف الصَّلاح بعد هَذِه الآيَة ؟، فقال - [ عليه الصلاة والسلام ](١٢) - غفر اللَّه لكَ يا أبَا بَكْرٍ، ألست تَمْرَض ؟ ألَيْس تُصِيبُكَ الآلام ؟ فهو ما تُجْزَوْن به " (١٣).
وعن عَائِشَة - رضي الله عنها - [ أن ](١٤) " رجلاً لما قَرَأ هذه الآيَة. فقال :[ إن كان ](١٥) الجَزَاء بكلِّ ما نَعْمَل، لقد هَلَكْنا، فبلغ النبيَّ ﷺ كَلاَمُهُ ؛ فقال : يُجْزَى المُؤمِنُ في الدنيا بِمُصِيبَةٍ في جَسَدِه وما يُؤذِيه " (١٦).
وعن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - :" لمَّا نَزَلَت هذه الآية بَكَيْنَا، وحِزِنا، وقلنا : يا رسول الله، ما أبْقَت(١٧) هذه [ الآية ](١٨) لنا شَيْئاً، فقال - عليه الصلاة والسلام - :" أبشروا فإنَّه لا يُصِيبُ أحداً منكم مُصِيبَةٌ في الدُّنْيَا، إلا جَعَلَهَا(١٩) الله له كَفَّارة ؛ حتَّى الشَّوْكَة التي تَقَع في قَدَمِه " (٢٠) ".
وأيضاً : هَبْ أن ذَلِك الجَزَاء إنَّما يصل إلَيْهم يوم القِيَامة، لكن لم لا يَجُوز أن يَصِل الجَزَاء بتنقِيص ثَوَابِ إيمانِه، وسائر طَاعَاتِه ؛ كقوله(٢١) - تعالى - :﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤].
ولما رَوَى الكلبي، عن أبِي صَالح، عن ابن عبَّاسٍ، أنَّه قال :" لمّا نَزَلت هَذِه الآيَة ش
قت على المُؤمِنِين مَشَقَّة شَدِيدة، قالوا : يا رسُول الله، وأيُّنَا لم يعمل سُوءاً، فكيف
حَسَناتٍ، وعلى المَعْصِيَة الوَاحِدة عُقُوبَة واحدة، فمن جُوزي بالسَّيِّئة، نَقَصَت وَاحِدة من عَشْرَة، وبقيت له تِسْع حَسَناتٍ، فويل لمن غلب آحَادُه أعْشَارَهُ " (٢٢).
وأيضاً : فَهَذِه الآيَةُ إنَّما نزلت في الكُفَّار ؛ لقوله [ - تعالى - ](٢٣) بعدها :﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾.
فالمؤمن الذي أطَاعَ اللًّه سَبْعِين سَنَةً، ثم شَرِب قَطْرةً من الخَمْر، فهو مؤمِنٌ قد عَمِل الصَّالِحَات ؛ فوجب القَطْع بأنَّه يدخل الجَنَّةَ.
وقولهم : خرج عن كوْنه مُؤمِناً، فهو باطل ؛ للدلالة الدَّالَّة على أنَّ صَاحِب الكَبِيرة مُؤمِن ؛ لقوله - تعالى - :﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ﴾ [الحجرات: ٩] إلى قوله :﴿فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى﴾ [الحجرات: ٩] سَمَّى البَاغِي حَالَ كَوْنه باغياً : مُؤمِناً، وقوله ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ [البقرة: ١٧٨] سَمَّى [ قَاتِل العمد العُدْوَان مُؤمِناً ](٢٤)، وقوله ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً﴾ [التحريم: ٨] سَمَّاه مُؤمِناً حال مَا أمَره بالتَّوْبَة، وإذا ثَبَت أنَّ صَاحِب الكَبِيرَة مُؤمِنٌ، كان قوله [ - تعالى - ](٢٥) ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ﴾ حُجَّةً في أنَّ المُؤمِن صاحب الكَبِيرَة من أهْلِ الجَنَّةِ ؛ فوجبَ أن يكُون قوله :﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ مخصوصاً بأهْل الكُفْر.
وأيضاً : فهَبْ أنَّ النَّصَّ(٢٦) يَعُمُّ المؤمِن والكَافِر، لكن قوله :﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَالِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] أخص مِنْه، والخاصُّ مقدَّم على العَامِّ، والكَلاَمُ على(٢٧) العُمُومات قد تَقدَّم فِي قوله :﴿بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ [البقرة: ٨١].

فصل في دلالة الآية على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة


دلت الآيَة على أنَّ الكُفَّار مخاطبون بفروع الإسْلام ؛ لأن قوله - تعالى - :﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا﴾ يتناول جَمِيع المُحَرًّماتِ، فيَدْخل فيه ما صَدَر عن(٢٨) الكُفَّار مما هو مُحَرَّم في دين الإسلام، وقوله :" يُجْزَ بِهِ " يدلُّ على وُصُولِ جَزَاء كُل ذلك إلَيْهم.
فإن قِيلَ : لم [ لا ](٢٩) يجُوز أن يَكُون ذَلِكَ الجَزَاء، عِبَارَة عمَّا يصل إليهم من الهُمُوم والغُمُوم في الدُّنْيَا.
فالجَوَابُ أنَّه لا بُدَّ وأن يَصِل جَزَاء أعْمَالِهم الحَسَنة إليْهِم في الآخِرَة، وإذا كان كَذَلِك، اقْتَضَى أن يكُون تَنَعُّمُهم في الدُّنْيَا أكثر ؛ ولذلك قال - عليه الصلاة والسلام - " الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤمِن وجَنَّةُ الكَافِرِ " (٣٠) ؛ فامْتَنَع القَوْل بأنَّ جزاء أفْعَالِهِم المَحْظُورة(٣١) تَصِلُ إليْهِم في الدُّنْيَا ؛ فوجب القول بِوُصُول ذلك الجَزَاء [ إليْهِم ](٣٢) في الآخرة.

فصل في شبهة المعتزلة وردِّها


قالت المُعْتَزِلَة : دلت [ هذه ](٣٣) الآيَة على أنَّ العَبْد فَاعِلٌ، وعلى أنَّه بعملِ السُّوء يستحِقُّ الجَزَاء، وإذا كَانَ كَذَلِك، دلَّت على أنًّ اللَّه غير خَالِق لأفْعَال العِبَاد من وَجْهَيْن :
أحدُهُما : أنه لما كان عَمَلاً للعبد، امْتَنَعَ كَوْنه عَمَلاً للَّه ؛ لامتناع حُصُول مَقْدُورٍ واحدٍ بِقَادِرَيْن.
والثاني : أنه لَو حَصَل بخلق اللَّه، لما استَحَقَّ العَبْد جَزَاءً ألْبَتَّة، وذلك بَاطِل ؛ لأن الآيَة دلَّت على أن العَبْد يستحِقُّ الجزَاءَ على عملِهِ، وقد تقدَّمَ الجوابُ عن هذا الاسْتِدْلالِ.
قوله :﴿وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيراً﴾ قرأ الجمهور بجزم " يَجِدْ "، عطفاً على جواب الشرط، وروي عن ابن عامر(٣٤) رفعه، وهو على القطع عن النسق. ثم يُحْتمل أن يكون مستأنفاً وأن يكونَ حالاً، كذا قيل، وفيه نظرٌ من حيث إنَّ المضارع المنفي ب " لا " لا يقترن بالواوِ إذا وقع حالاً.

فصل في شبهة المعتزلة بنفي الشفاعة وردها


قالت المُعْتَزِلَة :[ دلت ](٣٥) الآية على نَفْي الشَّفَاعة، وأجَابُوا(٣٦) بوجهين :
أحدهما : أنا بيَّنا(٣٧) أن هذه الآيَة في حقِّ الكُفَّار.
والثَّاني : أن شفاعة الأنْبِيَاء والمَلاَئِكَة في حقِّ العُصَاة، إنَّما تكُون بإذن الله – تعالى، وإذا كان كَذلِك، فلا وَلِيَّ لأحَدٍ ولا نصير، إلا اللَّه - سبحانه وتعالى -.
١ سقط في ب..
٢ ينظر: إتحاف ١/٥٢٠، وشرح الطيبة ٤/٢١٩، والمحور الوجيز ٢/١١٥، ونسبها ابن عطية إلى الحسن وشيبة بن نصاح والحكم والأعرج. وينظر: البحر المحيط ٣/٣٧١، والدر المصون ٢/٤٢٩..
٣ سقط في ب..
٤ ينظر: القراءة السابقة..
٥ تقدم برقم ٧٤٨..
٦ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٩/٢٢٨-٢٢٩) عن مسروق وقتادة والضحاك.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٣٩٨) عن مسروق وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور وابن المنذر.
وذكره عن قتادة (٢/٣٩٩) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وذكره أيضا عن الضحاك (٢/٣٩٩) وزاد نسبته لابن المنذر من طريق جويبر عنه..

٧ في ب: معدودات..
٨ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٩/٢٢٣) عن مجاهد وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٣٩٨) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم..
٩ سقط في ب..
١٠ سقط في ب..
١١ في أ: والانتقام..
١٢ سقط في أ..
١٣ أخرجه أحمد (١١) وابن حبان (١٧٣٧- موارد) والحاكم (٣/٧٤-٧٥) والبيهقي (٣/٣٧٣) والطبري في "تفسيره" (٩/٢٤٩) وأبو يعلى (١/٩٧) من حديث أبي بكر الصديق.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٤٠٠) وزاد نسبته لهناد وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن السني في "عمل اليوم والليلة" والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"..

١٤ سقط في ب..
١٥ سقط في أ..
١٦ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٩/٢٤٤) وأحمد (٦/٦٥-٦٦) وابن حبان (٧٣٦- موارد) وأبو يعلى (٨/١٣٥) رقم (٤٦٧٥) من حديث عائشة.
والحديث ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/١٢) وعزاه لأحمد وأبي يعلى وقال: ورجالهما رجال الصحيح. وذكره السيوطي أيضا في "الدر المنثور" (٢/٤٠١) وزاد نسبته لسعيد بن منصور والبخاري في "التاريخ الكبير" والبيهقي في "شعب الإيمان"..

١٧ في ب: أثبتت..
١٨ سقط في ب..
١٩ في ب: جعل..
٢٠ أخرجه أحمد(٧٣٨٠- شاكر) ومسلم كتاب البر والصلة: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن... والترمذي (٥/٢٣١) رقم( ٣٠٣٨) والطبري في "التفسير" (٩/٢٤٠) والبيهقي (٣/٣٧٣) من حديث أبي هريرة.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور"(٢/٤٠١) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه..

٢١ في ب: لقوله..
٢٢ الأثر ذكره الرازي في "التفسير الكبير" (١١/٤٣) من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس..
٢٣ سقط في ب..
٢٤ سقط في ب..
٢٥ سقط في ب..
٢٦ في ب: النصب..
٢٧ في ب: في..
٢٨ في ب: من..
٢٩ سقط في ب..
٣٠ أخرجه مسلم(٤/٢٢٧٢) كتاب الزهد حديث (١/٢٩٥٦) والترمذي (٤/٤٨٦) كتاب الزهد: باب ما جاء أن الدنيا سجن المؤمن حديث (٢٣٢٤) وابن ماجه(٢/١٣٧٨) كتاب الزهد: باب مثل الدنيا حديث (٤١١٣) من حديث أبي هريرة..
٣١ في ب: المحصورة..
٣٢ سقط في أ..
٣٣ سقط في ب..
٣٤ ينظر: المحور الوجيز ٢/١١٦، والبحر المحيط ٣/٣٧٢، والدر المصون ٢/٤٢٩..
٣٥ سقط في ب..
٣٦ في ب: وأجيبوا..
٣٧ في ب: أثبتنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى