مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَّيْسَ بأمانيكم﴾ ليس الأمر على شهواتكم وأمانيكم أيها المشركون أن تنفعكم الأصنام ﴿وَلا أَمَانِيّ أَهْلِ الكتاب﴾ ولا على شهوات اليهود والنصارى حيث قالوا :﴿نَحْنُ أَبْنَاء الله وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ [المائدة: ١٨]. ﴿لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾ [البقرة: ٨٠]. ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ أي من المشركين وأهل الكتاب بدليل قوله ﴿وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ الله وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ وهذا وعيد للكفار لأنه قال بعده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى