تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾، نزلت في المؤمنين واليهود والنصارى، قالت اليهود : كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، فنحن أهدى وأولى بالله منكم، وقالت النصارى : نبينا كلمة الله وروح الله وكلمته، وكان يحيى الموتى، ويبرئ الأكمه والأبرص، وفي كتابنا العفو، وليس فيه قصاص، فنحن أولى بالله منكم معشر اليهود ومعشر المسلمين.
فقال المسلمون : كذبتم، كتابنا نسخ كل كتاب، ونبينا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وآمنا بنبيكم وكتابكم، وكذبتم نبينا وكتابنا، وأمرتم وأمرنا أن نؤمن بكتابكم، ونعمل بكتابنا، فنحن أهدى منكم وأولى بالله منكم، فأنزل عز وجل :﴿ليس بأمانيكم﴾ معشر المؤمنين ﴿ولا أماني أهل الكتاب﴾
﴿من يعمل سوءا يجز به﴾، نزلت في المؤمنين مجازات الدنيا تصيبهم في النكبة بحجر، والضربة واختلاج عرق أو خدش عود، أو عثره قدم فيدميه أو غيره، فبذنب قدم وما يعفو الله عنه أكبر، فذلك قوله سبحانه :﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ ( الشورى : ٣٠ ).
ثم قال :﴿ولا يجد له من دون الله وليا﴾، يعني قريبا ينفعه.
﴿ولا نصيرا﴾ يعني ولا مانعا يمنعه من الله عز وجل.
فقال المسلمون : كذبتم، كتابنا نسخ كل كتاب، ونبينا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وآمنا بنبيكم وكتابكم، وكذبتم نبينا وكتابنا، وأمرتم وأمرنا أن نؤمن بكتابكم، ونعمل بكتابنا، فنحن أهدى منكم وأولى بالله منكم، فأنزل عز وجل :﴿ليس بأمانيكم﴾ معشر المؤمنين ﴿ولا أماني أهل الكتاب﴾
﴿من يعمل سوءا يجز به﴾، نزلت في المؤمنين مجازات الدنيا تصيبهم في النكبة بحجر، والضربة واختلاج عرق أو خدش عود، أو عثره قدم فيدميه أو غيره، فبذنب قدم وما يعفو الله عنه أكبر، فذلك قوله سبحانه :﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ ( الشورى : ٣٠ ).
ثم قال :﴿ولا يجد له من دون الله وليا﴾، يعني قريبا ينفعه.
﴿ولا نصيرا﴾ يعني ولا مانعا يمنعه من الله عز وجل.