صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ليس بأمانيكم﴾أي ليس ما وعد الله به من الثواب أو إدخال الجنة، أو ليس ما تحاورتم فيه حاصلا بمجرد أمانيكم أيها المسلمون، أو أماني أهل الكتاب، وإنما يحصل بالسعي والجد في طاعة الله والعمل الصالح. والأماني : جمع أمنية، وهي ما يوده الإنسان و يشتهيه. ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ من يرتكب معصية، مؤمنا كان أو كافرا، يجازه الله بها، عاجلا أو آجلا، أي إلا إذا تاب أو تفضل الله تعالى عليه بالمغفرة إذا كان مؤمنا. وأجمع العلماء على أن الأمراض والأسقام، ومصائب الدنيا وهمومها يكفر الله بها الخطيئات. و الأكثرون على أنها أيضا ترفع بها الدرجات، وتكتب الحسنات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى