التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ليس بأمانيكم﴾ اسم ليس مضمر تقديره الأمر وشبهه، والخطاب للمسلمين، وقيل : للمشركين أي لا يكون ما تتمنون، ولا ما يتمنى أهل الكتاب، بل يحكم الله بين عباده، ويجازيهم بأعمالهم.
﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ وعيد حتم في الكفار، ومقيد بمشيئة الله في المسلمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى