تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ﴾ لَيْسَ كَمَا تمنيتم يَا معشر الْمُؤمنِينَ أَن لَا تؤاخذوا بِسوء بعد الْإِيمَان ﴿وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكتاب﴾ وَلَا كَمَا تمنى أهل الْكتاب لقَولهم مَا نعمل بِالنَّهَارِ من الذُّنُوب يغْفر بِاللَّيْلِ وَمَا نعمل بِاللَّيْلِ يغْفر بِالنَّهَارِ ﴿من يعْمل سوءا﴾ شرا ﴿يُجْزَ بِهِ﴾ الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا أَو بعد الْمَوْت قبل دُخُول الْجنَّة وَالْكَافِر فِي الْآخِرَة قبل دُخُول النَّار أَو بعد دُخُول النَّار ﴿وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿وَلِيّاً﴾ قَرِيبا يَنْفَعهُ ﴿وَلاَ نَصِيراً﴾ مَانِعا يمنعهُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى