تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ قال الحسن : قالت اليهود للمؤمنين : كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم، [ وكتابنا القاضي على ما قبله من الكتب ] ونحن أهدى منكم، قال المؤمنون : كذبتم، إنا صدقنا بكتابكم ونبيكم، وكذبتم بكتابنا ونبينا، وكتابنا القاضي على ما قبله من [ الكتب ]. قال محمد المعنى :﴿ليس﴾ ثواب الله عز وجل ﴿بأمانيكم﴾ ولا أماني أهل الكتاب.
﴿من يعمل سوءا يجز به﴾
يحيى : عن المعلى بن هلال، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر ابن زهير، أن أبا بكر الصديق، قال : يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية ؟ فقال له النبي ﷺ " أية آية " قال : قول الله :﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ فكل سوء عملناه نجزى به يا رسول الله ؟ فقال النبي ﷺ :" غفر الله لك يا أبا بكر، أليس تمرض ؟ أليس تحزن ؟ أليس تنصب ؟ أليس تصيبك اللأواء، يعني الأوجاع والأمراض ؟ " قال : بلى، قال :" فهو مما تجزون به " (١).
١ أخرجه مسلم (٤/١٩٩٣، ح ٢٥٧٤) الإمام أحمد في مسنده (١/١١) الحاكم في المستدرك (٣/٧٤ – ٧٥) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، البيهقي في الكبرى (٣/٣٧٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى