مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وفي قوله ﴿وَللَّهِ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض﴾ دليل على أن اتخاذه خليلاً لاحتياج الخليل إليه لا لاحتياجه تعالى إليه لأنه منزه عن ذلك ﴿وَكَانَ الله بِكُلّ شَيْءً مُّحِيطاً﴾ عالماً.