جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ خلقا وملكا ﴿وكان الله بكل شيء(١) محيطا﴾ بعلمه وقدرته فيجازيهم على الخير والشر.
١ بالعلم والقدرة فلا يفوت منه شيء ويجازيهم، ولما ذكر أنهم يعبدون إناثا ويجعلون لما يعبدون نصيبا من أموالهم إذعانا لأمر الشيطان المريد الملعون الذي هو في غاية عداوتهم ويقولون: ميراثنا ليس إلا للذكور الذين هم حامو بيضتنا، لا للإناث الضعفاء، فتكرر من بعض الصحابة سؤال ميراث الإناث اللاتي هن أحق بالإعانة والشفقة والمال ليس إلا لمن له ما في السماوات والأرض وقد فرض لهن فريضة بينها وشرحها مع طريق معاشرتهن، ثم أعاد لتكرر سؤالهم فقال: (ويستفتونك)/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى