أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ خلقا وملكا يختار منهما من يشاء وما يشاء. وقيل هو متصل بذكر العمال مقرر لوجوب طاعته على أهل السماوات والأرض، وكمال قدرته على مجازاتهم على الأعمال. ﴿وكان الله بكل شيء محيطا﴾ إحاطة علم وقدرة فكان عالما بأعمالهم فيجازيهم على خيرها وشرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى